كوخهم

ينتاب لينا حدسٌ بهجومٍ تشنّه القلعة على جزيرة الأمل، وهي رسالةٌ تتيقّن أنّ جدّها هو من أرسلها. ولكي يُطمئن بالها، يأخذها عدنان إلى قرية تيتو، حيث صار عبسي راعيًا للحيوانات، ويُريها أيضًا بيت الشجرة الذي بنياه ليسكنا فيه. وفي تلك الأثناء، يزور نامق أورلو، وقد سئم الحياة على البرّ وأراد العودة إلى البحر من جديد. يُقنع نامق أورلو بأن يُساعده على إصلاح الباراكودا مقابل أن يُساعد نامقُ على قتل عدنان وعبسي. لكن في اللحظة ذاتها التي يُراد فيها تنفيذ الفعلة، تشنّ قوّات القلعة بقيادة سميرة هجومًا على جزيرة الأمل.