المواطنون في الأعماق

يصطدم عدنان وسميرة بـالقلعة ويُقبَض عليهما. وتحت المطاردة، تجد لينا ونامق وعبسي سبيلًا إلى الثكنات الجوفيّة لطبقة القلعة الدنيا. ويلتقون في النهاية بـلوك ورفاقه، فيعلمون منهم أنّ الدكتور رامي تمكّن من عقد اتّفاقٍ مع المجلس الأعلى لإخلاء القلعة، لكنّهم اعتُقلوا جميعًا على يد علام الذي نصّب نفسه بعدها دكتاتورًا. تشهد سميرة علام وهو يُعذّب رامي بوحشيّة ويُخطّط بلا رحمةٍ لإخراج لينا من مخبئها بإغراق المنطقة السكنيّة الجوفيّة بأكملها. وحين تحاول إقناعه باتّباع نصيحة الدكتور رامي، يرفض علام بعنادٍ سلوك دربٍ أكثر سلامًا، فتنقلب سميرة عليه علنًا وتُساعد عدنان على الفرار. لكن قبل أن تتمكّن من مرافقته، تُصاب بطلق ناريّ، مُجبرةً عدنان على تركها خلفه.