الزورق الحربيّ

يُنقذ عدنان لينا من جنود القلعة لكنّه يفقد وعيه؛ فتتمكّن لينا من إخفائه قبل أن يُقبَض عليها وتُؤخَذ إلى متن الزورق الحربيّ. تحتلّ القلعة جزيرة الأمل، ويُنصَّب أورلو حاكمًا صوريًّا. ولحرمانهم من وسيلة إمدادهم الوحيدة، يستعدّ عدنان وغل، القرويّ الوحيد الذي أفلت، لإغراق الزورق الحربيّ بالمتفجّرات. لكن بعد زرع الشحنة، يعلم عدنان أنّ لينا على متن السفينة، فيصعد إليها لاستعادتها، لكنّه يقع في الأسر. وبعد أن يخدع الطاقم ليُخرجوه من زنزانته، تنفجر الشحنة فتُغرق السفينة وتُتيح لعدنان إنقاذ لينا من زنزانتها.