الطيران
بالعودة إلى الجزيرة الصحراويّة، يستعيد عدنان ولينا والدكتور رامي آلة الطيران التي استخدمها رامي للفرار من القلعة، لكنّهم بحاجةٍ للعودة إليها لإصلاحها إصلاحًا تامًّا. وأثناء طيرانهم نحو المدينة، يعثرون على نامق ويُنقذونه، إذ كان قد تُرِك ليموت في الصحراء عقابًا على تمرّده. تصل الفالكو وتُهاجم، لكنّ عدنان يخدع طاقمها فيُحطّمون طائرتهم. وحين يقع زلزالٌ آخر، يبدأ رامي يستنتج أنّ قشرة الأرض تتصدّع، مُنذرةً بكارثةٍ جديدة. وبعد وصولهم، يذهب عدنان ونامق لإنقاذ الطاقم واستعادة الباراكودا، بينما يتسلّل رامي ولينا إلى البرج المثلّث. غير أنّ سميرة كانت قد أتيحت لها فرصة إبلاغ علام بأنّ رامي قد عاد إلى القلعة.