الدكتور رامي

يعود تيريت إلى القلعة فيُعطى جهاز لاسلكيٍّ ليُبلِغ علام حين تلتقي لينا بجدّها. غير أنّ زلزالًا يضرب الجزيرة الصحراويّة؛ فيهبط باتش ويعلَق تحت السفينة، فيُنقذه عدنان. وحين يتبيّن أنّ باتش هو الدكتور رامي، يُبلِغ تيريت القلعة بوجوده؛ لكنّ هزّةً أخرى تُغرِق الشاطئ القريب من منصّة الانتشال في المحيط، وتبدأ المنصّة بالانجراف نحو عرض البحر. وإذ يُدرِكون أنّ القلعة سترسل قوّاتٍ للقبض عليهم، يفرّ رامي وعدنان ولينا في قارب نجاةٍ صغير.