نهاية القلعة

بينما يُراوغون محاولات علام للقضاء عليهم، يبدأ عدنان وعبسي ونامق بإلحاق أضرارٍ بالغةٍ بـجُمانة. وفيما ينتهي الأمر بنامق وعبسي إلى أن يُقذفا داخل دفّة الذيل، يُواجه عدنان علام وهو يحاول الفرار في كبسولة نجاة. ورغم محاولة عدنان إنقاذهم، يُترَك علام وبقيّة رجاله ليهلكوا على متن جُمانة المنكوبة. وبعد أسبوع، ومع حلول المرحلة الأخيرة من الكارثة، يَركب جميع أهل القلعة — باستثناء المجلس الأعلى — سفينة الركّاب التي أُعيد ترميمها، ويُشاهدون القلعة تغرق في البحر.