جُمانة
مع بدء زلازل جديدةٍ تُنذر بدمار القلعة الوشيك، يقوم علام، الذي نجا من تحطّم طائرته، وفرقةٌ من أتباعه الموالين بتحويل بعض الطاقة الشمسيّة سرًّا إلى باطن الأرض لشحن جُمانة، وهي طائرةٌ حربيّةٌ عملاقةٌ متخلّفةٌ عن الحرب الأخيرة. وحين يُكتشَف تسرّب الطاقة ويُقطَع، تستولي قوّات علام خلسةً على غرفة التحكّم وتواصل تحويل الطاقة إلى الطائرة. وإذ تُلاحظ لينا وسميرة الاستيلاء، تفرّان على متن الفالكو لإبلاغ الآخرين. وقد كان عدنان وأصدقاؤه قد فرغوا للتوّ من انتشال سفينة الركّاب الغارقة حين تُحذّرهم لينا وسميرة من علام، فيعودون إلى القلعة؛ لكن جُمانة، وقد أتمّت الشحن، تُقلِع. تحاول مجموعة عدنان إيقافها، لكنّها تنتهي مُخترقةً سطح الطائرة. وبعد أن يدفع عدنان الفالكو إلى الخارج ليُتيح لسميرة ولينا العودة إلى القلعة، يتسلّل عدنان وعبسي ونامق إلى داخل جُمانة.