سفينة الانتشال

بعد عبور الصحراء، يكتشف لينا وعدنان رجلٌ يُدعى باتش، يعمل في منصّة انتشالٍ تابعةٍ لـالقلعة حيث تُوشك سفينة ركّابٍ على أن تُرفَع من قاع البحر. وبعد أن يُثبت عدنان مهارته في الغوص لباتش، يُكلَّف هو ولينا بالعمل. ويحاول تيريت، وهو عاملٌ طموحٌ في المنصّة يتوق إلى الترقّي إلى درجةٍ أعلى من المواطنة في القلعة، أن يكشف هُويّتهما. فيتسلّل خلسةً إلى متن الفالكو التي توقّفت هناك، ويُخبر سميرة بوجود عدنان ولينا.